الخميس، 12 مارس 2015

نص جغرافي من كتاب المسالك والممالك.للجيهاني.نقله الرافعي في كتابه التدوين في اخبار قزوين.ج1،ص6.


من الفصل الرابع:في ذكر نواحي قزوين واوديتها وقنيها ومساجدها...

أما النواحي ، فقد ذكر أبو عَبْد اللَّه الجيهاني صاحب كتاب المسالك والممالك : أن قزوين كانت ثغرا ورباطا للجند المرتبطين هناك ، ثم ضم إليها رستاق من رساتيق الري ، يقال له : دستبى الري فصارت قزوين كورة مفردة جليلة ، والذي ضم إليها دستبى الري موسى بْن بغا في كتاب أبي عَبْد اللَّه القاضي ، وغيره أن دستبى كانت مقسومة بين همدان والري ، فقسم يدعى دستبى همدان كان عامل همدان ينفذ خليفة له مقيم في قرية اسفقنان ، حتى يجبى خراجه ، وينقل إلى همدان وقسم يدعى دستبى الري ، وقد حازه السلطان لنفسه مدة حين تغلب كوتكين التركي على قزوين سنة ست وستين ومائتين ، وقبض على مُحَمَّد بْن الفضل بْن مُحَمَّد بْن سنان العجلى رئيس قزوين ، واستولى على ضياعه ، أنه لما ظهر العدل بقزوين من جهة طاهر بْن الحسين صاحب المأمون والجور بهمدان من جهة عمالها ، وتظلم رجل ، يقال له : مُحَمَّد بْن ميسرة وشكا سوء سيرة عمال همدان ، وتوجه وفد إلى نيسابور ، وسئلت الطاهرية نقل رستاق سلقان روذ ، والخرقان إلى قزوين فأجيبوا ، ويقال : إن الذي سعى في تكوير قزوين ونقل الدستبى إليها بقسميه رجل تميمي من ساكني قرى قزوين ، يقال له : حنظلة بْن خالد ، ويكنى أبا مالك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق