الاثنين، 20 أكتوبر 2014

 اﻻمام الذهبي : رحلاته في طلب العلم


كان الذهبي يتحسر على الرحلات إلى البلدان إلا أن والده لم يشجعه على الرحلة بل منعه في بعض الأحيان ، قال في ترجمة أبي الفرج عبد الرحمن البغدادي ( قد هممتُ بالرحلة إليه ثم تركته لمكان الوالد ) وقال في ترجمة أخرى ( وكنتُ أتحسرُ على الرحلة إليه ، وما أتجسر خوفا من الوالد ، فإنه كان يمنعني ) ولم يكن الذهبي ابناً عاقاً ، ويبدو أن الذهبي كان وحيد أبويه ، ويظهر أنه سمح له بالرحلة حينما بلغ العشرين ، لكن برحلات قصيرة ويرافقه بعض من يعتمد عليه .
أ- رحلاته داخل البلاد الشامية :
تشير المصادر أن رحلات الذهبي كانت عرضاً ، أول رحلة كانت لبعلبك سنة 693هـ ، ورحل بعد ذلك إلى حلب ، وحمص وحماة وطرابلس والكرك والمعرة وبصرى ونابلس والرملة والقدس وتبوك .
ب- رحلاته إلى البلاد المصريّة :
رحلات الذهبي إلى مصر كانت من أبرز رحلاته ، وتتبعنا لنشاط الذهبي وجدنا أنها كانت سنة 695هـ ، ووعد أباه أن لا يقيم في الرحلة أكثر من أربعة أشهر ، وكان الذهبي يجهد نفسه في قراءة أكبر كمية ممكنة على شيوخ هذه البلد فقد قرأ سيرة ابن هشام على شيخه أبي المعالي الأبرقوهي في ستة أيام .
ج- رحلته للحج وسماعه هناك :
وفي سنة 698هـ بعيد وفاة أبيه رحل الذهبي للحج ومجموعة من الشيوخ وأصحابه ذكر ذلك في تاريخ الإسلام .


ملاحظة : للامانة مادة الفقرة اعلاه مقتطعة من اصل الموضوع بتصرف من مقال : 

بلغة السعداء بانتقاء الفوائد من سير أعلام النبلاء.


من منتديات ستار تايمز على الرابط :


فمن يحب اﻻطلاع على المقال الكامل فعليه بالعودة الى الرابط اعلاه.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق