الاثنين، 25 أبريل 2016
الرحلة الجوية في المركبة الهوائية . ي.أ.سركيس . عن المصطفى
http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=i002223.pdf
اسم الكتاب: الرحله الجويه في المركبه الهوائيه
اسم الكتاب: الرحله الجويه في المركبه الهوائيه
اسم المؤلف: يوسف اليان سركيس
التصنيف: طبعه بيروت سنه 1884 عام
النوعيه: scanned -ص 316
المصدر: الهند
ملخص بحث :د.سعيد شواهنة: رحلات اللغويين المشارقة.عن موقع اكاديمية القاسمي
د.سعيد شواهنة: رحلات اللغويين المشارقة 
يتمحور هذا البحث حول الرحلات اللغوية لدى اللغويين المشارقة في اتجاهين: رحلة إلى البوادي بهدف جمع اللغة من أفواه العرب الأقحاح، وأخرى معاكسة إلى الحواضر، هدفها عرض ما جمع من البوادي ومقارنته بلغة أهل المدر. وشملت الرحالة اللغويين المشهورين، أصحاب الباع الطويل في جمع اللغة العربية، أمثال الأصمعي وخلف الأحمر وغيرهما، ولم تكن رحلاتهم استكشافية مكانية بل بغرض جمع اللغة. وارتبطت رحلتهم بتحديد فترة زمانية، ليتمكنوا من حصر اللغة، وما أصول النحو وبناء المعجم إلا نتيجة لتلك الرحلات اللغوية، التي اعتمدت على السماع من القبائل أو الرواة، الذين لم يتلوث لسانهم باللحن على حد تعبيرهم. وحددوا القبائل المعتد بفصاحتها، وقد توفر هذا الصفاء اللغوي لدي مجموعة من القبائل وهي: قيس وأسد وتميم وهذيل وبعض كنانة وبعض الطائيين، وبالجملة لم يؤخذ عن حضري قطّ، لاختلاطه بالأعاجم، ولا عن أهل البراري البعيدة المجاورة للعجم كلخم وجذام وغيرهما، ومن النحاة البصريين الرواة الذين نزحوا للبادية عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي ويونس بن حبيب، ومثلهم فعل نحاة الكوفة، أمثال الكسائي والفراء وأبي عمرو الشيباني وغيرهم. وقد وضع اللغويون شروطاً للراوي، منها: أن ينتمي من تنقل عنه اللغة إلى القبائل الست، وتكون الرواية بلغتها، وأن يتقيد بزمن الاحتجاج، وأن يكون عدلاً. ويبدو الحرص واضحا من القيود السابقة على اللغة العربية لغة القرآن الكريم.
ملخص بحث : وائل أبو صالح: رحلة علماء المشرق إلى الأندلس.عن موقع اكاديمية القاسمي
اهتم الباحثون بقضايا الأندلس برحلة الأندلسيين إلى المشرق، وكتبوا في هؤلاء المرتحلين الصفحات الطوال، أما بالنسبة لرحلة علماء المشرق إلى الأندلس فإنها لم تلق ذلك الاهتمام، وذلك لعدة اعتبارات أهمها:
- قلة عدد المرتحلين من علماء المشرق إلى الأندلس، بحيث لم يتمكن هؤلاء المرتحلون من تشكيل ظاهرة واضحة المعالم على الرغم من عظيم أثرهم في الأندلسيين.
- توقف تلك الحركة توقفا شبه تام بعد انقضاء حكم بني أمية في الأندلس فكأني بحكام بني أمية هناك هم المشجع لرحيل هذا النفر من العلماء إلى الأندلس.
- تباعد الحدود الزمنية بين هؤلاء المرتحلين، فقد نشطت رحلتهم إلى الأندلس في القرون الثاني والثالث والرابع للهجرة ثم خبا لألاؤها بعد ذلك.
وقد اختلفت دواعي رحلة هؤلاء المشارقة إلى الأندلس ويمكن حصرها بالآتي ذكره:- دوافع سياسية: حيث فرّ نفر من هؤلاء العلماء إلى المشرق خوفا من بني العباس لارتباطهم بالأمويين.
- دوافع مالية: حيث رغب هؤلاء العلماء في تحسين وضعهم المالي بعدما سدّت السبل في وجوههم في المشرق.
- دوافع اجتماعية: والرغبة في الحصول على الشهرة لإيمانهم أن الأندلس بحاجة إلى علمهم وأنهم يمكن أن يجدوا أرضا خصبة لتلك العلوم أكثر من المشرق.
- دوافع شخصية: حيث ارتحل هؤلاء العلماء كي يحققوا لأنفسهم الأمن والأمان بعدما هدّدوا بالقتل إذا ما بقوا في المشرق.
ملخص بحث :فدوى عبد الرحيم عودة: دواعي الرحلة في الأندلس عصر ملوك الطوائف والمرابطين.عن موقع اكاديمية القاسمي
فدوى عبد الرحيم عودة: دواعي الرحلة في الأندلس عصر ملوك الطوائف والمرابطين
تكمن أهمية الرحلة كونها تمثل مظهرا من مظاهر الحضارة العربية الإسلامية، فهي فاتحة الآفاق المعرفية، كاشفة عن مكنونات النفس البشرية وما يخالجها من مشاعر وأحاسيس، مقتحمة الحدود السياسية عبر مجهول رُسم في الخيال بصور غامضة حينا مشوقة أحيانا. ولعل مفهوم الرحلة يعني الانتقال والتحول من مكان إلى آخر، وهذا الانتقال قد يكون ماديا أو ذهنيا مع ما يصاحبه من متغيرات شعورية ووجدانية في ذات الإنسان. وقد عاش الأندلسي الرحلة بكل تفاصيلها، فأول ولاة الأندلس "عبد الرحمن الداخل" جاء إلى الأندلس مرتحلا هاربا من بني العباس، ولعل اختلاط الأجناس في الأندلس وكثرت الحوادث غرست الرحيل والتشتت في نفس الأندلسي، وقد اتضحت صورة الرحيل في الأندلس في أقوى مظاهرها في حالة الجلاء عن الوطن أثناء انفراط العقد وسقوط المدن الأندلسية، وما تركه الرحيل من لوعة وأسى.وقد تكون هذا البحث من تمهيد وثلاثة محاور أما التمهيد؛ فتحدثت فيه عن الشخصية الأندلسية وتركيبة المجتمع الأندلسي واختلاط العناصر فيه، والتأثر بين هذه الأجناس المتشابكة، والحرية الدينية التي تميزت بها هذه البقعة من أرض المسلمين. أما المحور الأول فيعالج الدوافع السياسية للرحلة الأندلسية في عصر الطوائف والمرابطين، فتقلبات الزمن واختلاف الظروف، تؤدي إلى هجرة الفرد عن موطنه الأم باحثا عن الخلاص من الظلم والقمع في وطن بديل بعيد عن وطنه الأم رغبة في الخلاص من وضعه المتردي، ويتمثل الدافع السياسي بالجلاء عن الوطن رغبة من الشاعر أو الكاتب أو الطرد والنفي القسري من السلطة التي تحكم البلد التي يعيش فيها. ويناقش المحور الثاني الدوافع الاجتماعية للرحلة؛ فالظروف الاقتصادية الصعبة والفقر والعوز يدفعان المرء للرحيل عن وطنه طلبا للرزق، أو يرتحل الفرد بحثا عن الاستقرار النفسي والسكينة التي يفتقدها في وطنه. أما المحور الثالث فيقف عند عناصر لوحة الرحيل، حيث تذرف الدموع عند وداع المرتحل وتلوج الحسرة في نفس مودعيه، ثم يعتمل الشوق والحنين إثر الابتعاد والرحيل. وقد ختمت البحث بمجموعة من النتائج التي توصلت إليها.
ملخص بحث :راوية بربارة: كيف غيّرت الرحلةُ مسارها، وأخذتنا معها نحو أماكن محظورة.عن موقع اكاديمبة القاسمي
راوية بربارة: كيف غيّرت الرحلةُ مسارها، وأخذتنا معها نحو أماكن محظورة ؟
قال النقّاد: "شاعران وطئا أرض مصر، المتنبّي وطئها ورحل عنها، وتميم استقرّ بها"، والشاعر هو الأمير تميم بن المعزّ لدين الله الفاطميّ الذي انطلق في رحلةٍ غريبةٍ في طرديّاته، جعلت محقّقي الديوان والباحثين يقفون عاجزين عن فكّ ألغاز القصيدة وأماكن الرحلة، والمطايا، كاتبين في هوامش دراساتهم "مستغلق القصيدة"، وقد لفتَ انتباهي كباحثة في الشّعر الفاطميّ، أن يكون هذا الشاعر بعظمتِهِ مشتّت الأفكار، يكتب الغريب، يذهب في رحلة صيدٍ، على حصانٍ يحيي الذاكرةَ الشِّعريّةَ الجماعيّةَ لتقودَنا نحوَ مخزونٍ تراثيٍّ جاهليٍّ، ثمّ يشتّتنا بغريب رحلتِهِ، فهو يصف الفارس ناعتًا إيّاه بالمولى الذي يطاول الجوزاء، فما العلاقة بين الفارس والمولى والجوزاء والكرى؟ أسئلة كثيرة تشغلك عن القراءة لغرابة المعاني واستغلاق الفهم، وكلّما تابعتَ كثرَ انشغالُك، فعند وصف عمليّة الصيد، نجد أنّ الفارس لم يصطد إنّما كان شاهدًا على عمليّة صيدٍ غريبةٍ نفّذها أشهبُ جائعٌ بأربعة طيورٍ، أحدها مات، ثمّ ما لبث أن قام وقتل أخاه، فكيف لميّتٍ أن يقوم ويقتلَ؟ ويتساءل المتلقّي: ما علاقة الشّاعر بالقتلى وبالطيور، ما علاقة الله بالباز ولماذا فضّله عن غيره من الطيور؟ وكيف ربط بين القتل والخير؟؟ مثل هذه التساؤلات لا تجد لها إجابة مقنعة على مستوى القراءة الظّاهريّة، بل على العكس، تُدخل القارئ في بلبلة وتساؤلات دون مخرج. ونظنّ كلّما أوغلنا في القراءة، أنّ القصيدة ستكشف لنا عن محاسنها، لكنّنا نجدها تتمنّع أكثر، لتخبرَنا أنّها نُظمت لقارئيْن؛ لقارئ عاديّ غيرِ عارفٍ بأسرارِ التّأويل، ولقارئٍ متخصّص، مستجيب، متلقّ، عارفٍ بأمور الدين. وهكذا نجد أنّ رحلة الشّاعر لم تكن رحلة صيدٍ عاديّة كتلك التي قام بها الشعراء، بل هي رحلةُ عمرٍ، وسيرةٌ ذاتيّة، ورحلةٌ نحو طلب العلم الباطن والدين، لا يستطيع فكّ ألغازها إلّا العارف بأسرار التأويل والعقيدة الفاطميّة والرموز الخفيّة ونظريّة المثل والممثول.
الأحد، 24 أبريل 2016
ملخص بحث :أ.د. سيف الله قورقماز: القدس وفلسطين في رحلة الرحالة العثماني أوليا جلبي.عن موقع اكاديمية القاسمي
أ.د. سيف الله قورقماز: القدس وفلسطين في رحلة الرحالة العثماني أوليا جلبيأوليا جلبي Awliyā Chalabī هو الرحالة المشهور العثماني التركي وقد زار جميع مدن الدولة العثمانية وكتب ما شاهده في رحلاته، وقد تحدّث بشكل مفصّل عن الحياة والثقافات والآثار والحضارة، وجمعها كلها في كتابه "سياحة نامة Siyāḥat-nāmah Seyahat-name Tārīkh-i Sayyāḥ ". ولد أوليا جلبي بمدينة إسطنبول عام 1611م. وبعد حصوله على التعليم الجيّد بدأ رحلاته من مدينة إسطنبول وهو في سن العشرين، واستمرت رحلاته 51 سنة ولم يذكر اسمه الحقيقي في كتابه "سياحة نامة" ودعا نفسه "سيّاح العالم".وقد زار الرحالة "أوليا جلبي" القدس الشريف، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين؛ مسرح النّبّوات وزهرة المدائن ومحطّ الأنظار طوال العصور. في طريقه إلى الحج الذي بدأ رحلته عام 1671م؛ دخل إلى فلسطين من منطقة العرّابة وزار القرى الموجودة هناك، كما زار سباطية ونابلس والقدس والخليل ووصف كل التفاصيل التي شاهدها فيها، كما وصف المسجد الأقصى والقدس وصفًا دقيقًا، وشاهد في القدس – كما قال – ثمانمائة إمام وواعظ يعملون في الحرم والمدارس المجاورة ويتقاضون المرتّبات، بالإضافة إلى خمسين مؤذنًا وعدد كبير من مرتلي القرآن الكريم، كما وجد أن الزائرين المسلمين ما زالوا يسيّرون مواكبهم حول الحرم ويؤدون الصلاة في المواقع المختلفة. وقال إن أروقة الحرم امتلأت بالناس من الهند وفارس وآسيا الصغرى، حيث كانوا يرتلون القرآن طوال الليل ويعقدون حلقات الذكر ويتغنون بأسماء الله الحسنى على ضوء مصابيح الزيت المتواجدة على طول الممرات ذات الأعمدة. وبعد صلاة الفجر كانت تعقد حلقات الذكر مرة أخرى في مسجد المغاربة في الركن الجنوبي الغربي من الحرم. وكان هناك خمسمائة جندي للأمن تحت إمرة باشا القدس، وكانت أهم مهامهم الرئيسية مرافقة قافلة الحج الذاهبة من دمشق إلى مكة المكرمة كل عام. كتاب أوليا جلبي "سياحة نامة" مصدر ومرجع مهم جدا لعصره من ناحية اللغة والأدب والتاريخ والآثار والأديان والثقافات المختلفة.*نشر ضمن :المؤتمر الدولي الثاني: "تجليات الرحلة في فضاءات الأدب العربي والحضارة الإسلامية"
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)