الأربعاء، 30 مارس 2016

مخطوطة : الأربعين المتباينة الإسناد والبلدان / ج 8 . السفار الرهاوي ت:615 للهجرة.عن موقع المحجة عن موقع ودود

رابط التحميل 


بسم الله الرحمن الرحيم

الأربعين البلدانية - الجزء الثامن
الرهاوي ; أبو محمد عبدالقادر بن عبدالله الحنبلي السفار (- 615 هـ)
عدد الأوراق 10 ـ 29
دار الكتب الظاهرية ـ مجموع رقم : 72 / 2




الأربعين على البلدان – للحافظ المحدث الرُّهاوي

الحافظ المحدث الرحال الجوال محدث الجزيرة أبو محمد عبد القادر بن عبد الله بن عبد الله الرهاوي الحنبلي – ( ت: 612 هـ )
قال الحافظ الذهبي في ( السير : 22 / 72 ): ( وعمل أربعي البلدان المتباينة الأسانيد ولواحقها ومتعلقاتها ، فجاءت في مجلدين دلَّت على حفظه ونبله ، وله فيها أوهام تَكَرَّر عليه أبو إسحاق السبيعي ، وسعيد بن محمد البَحيري ) .
وقال في : ( التاريخ ) ( 13 / 342 ) (وجمع وصنّف، وعمل " الأربعين المتباينة الإسناد والبلدان " ، وهذا شيء لم يسبقه إليه أحد ، ولا يرجوه بعده أحد ، وهو كتاب كبير في مجلد ضخم من نظر فيه عَلِمَ سَعَة الرّجل في الحديث وحِفظة ، لكنّه تكرّر عليه ذكر أبي إسحاق السبيعي ، وذِكر سعيد بن محمد البحيري، نبّه على ذلك شيخنا المِزي).

وفي دار الكتب الظاهرية أجزاء انظر المنتخب من المخطوطات الظاهرية للشيخ الألباني رحمه الله ( رقم: 1054 )

مخطوطة الأربعين البلدانية . لابن عساكر.نسخة جامعة هارفرد.عن موقع المجلس العلمي-الالوكة-

روابط التحميل



كتاب الأربعين عن أربعين من أربعين لأربعين في أربعين
(الأربعين البلدانية)

تأليف 
الحافظ ابن عساكر رحمه الله تعالى
(ت 571 هـ)


والنسخة منتسخة سنة 686 هـ عن نسخة البرزالي
مصدر المخطوط: جامعة هارفرد.



 للفائدة:

"أراد ابن عساكر أن يكون من الذين ورد في حقهم حديث "من حفظ على أمتي أربعين حديثاً من أمر دينها بعثه الله فقيها، وكنت له يوم القيامة شفيعاً وشهيداً" على الرغم من ضعفه، إلا أنه استهوى كثيراً من العلماء لجمع الأربعين، كان منهم ابن عساكر، فقد ألف عدداً من الكتب التي تختص بالأربعين حديثاً منها: "الأربعون الطوال" و"الأربعون في الأبدال العوال" و"الأربعون في الجهاد" و"الأربعون البلدانية" و"الأربعون حديثاً من مسموعاته".
أما كتاب "الأربعين البلدانية" فتعود أهميته إلى أنه متعدد الجوانب والفوائد، فهو بمنزلة مشيخة صغرى له، وهو بيان لرحلة واسعة له، ومقدرة فائقة دقيقة لهذا المنهج. ولا يستطيع أن يقوم بهذا العمل إلا من توافرت فيه رتبة عالية من العلم، ورحلة واسعة، فقد استطاع أن يجمع لنا أربعين حديثاً من أربعين بلدة، لأربعين صحابياً في أربعين موضوعاً.
منهج المؤلف:
ذكر ابن عساكر في مقدمة كتابه، أن أحد أصحابه عثر على الأربعين التي صنفها الحافظ أبي طاهر السلفي ت 576هـ، وجعلها أربعين حديثاً عن أربعين شيخاً، في أربعين مدينة، وطلب منه صاحبه أن يقتدي بسننه، فأجابه إلى ما التمس منه، وزاد على ما أتى به السلفي بأن جعلها عن أربعين من الصحابة، وهي في أربعين باباً من العلم.
وكان من نهجه في صناعة كتابه هذا أن بدأه بمقدمة مفيدة، وذكر فيها منزلة طالب العلم وثوابه، وقيمة الرحلة في تحصيل النفيس من الحديث، وسماع العالي منه، ثم بين أهمية التأليف في الأربعينيات، وطرق جمعها في موضوع معين أو موضوعات عدة، وذكر أشهر العلماء والمحدثين الذين ألفوا في ذلك، ثم بين منهجه في إيراد كل حديث من الأحاديث، وذكر بعد ذلك أحاديث متصلة السند في الحث على حفظ أربعين حديثاً من السُّنة، وأن من حفظها يكون فقيهاً مستوجباً للشفاعة ودخول الجنة. ثم بين أنه بدأ بذكر الحرمين الشريفين، ثم الشام والعراق وأصبهان ومدن خراسان، على أن من أراد التوسع برحلته فعليه الرجوع إلى مشيخته، وأن ذلك لا يتأتى إلا لذي رحلة واسعة، وصفّاق آفاق وجوّاب بلاد شاسعة، قد ادّرع الأهوال وقطع الفراسخ، وأنفق الأموال في لقاء المشايخ، واستهان الشدائد.
وقد بدأ كل حديث من الأربعين بذكر البلد، يعرِّفه تعريفاً بسيطاً، ثم يذكر شيخه الذي تلقى عنه الحديث في هذا البلد، ذاكراً نسبه، مع تعريف بسيط به، والزمن الذي تلقى عنه الحديث، ثم يبين درجة الحديث وأحوال نقلته، ويعدد رواته معرفاً بكناهم وأنسابهم، وإذا ذكر حديثاً للضرورة نازلاً أورده من وجه آخر عالياً، ويعرِّف بالصحابي راوي الحديث تعريفاً موجزاً.
ثم ختم كتابه بأنه قد دخل مدناً غير الأربعين التي ذكرها، وعدد بعضاً منها، ورجا الله أن يجعل رحلته في طلب العلم في سبيل الله"(*). 
 طبعتا الكتاب:
- بتحقيق: محمد مطيع الحافظ، عن دار الفكر – دمشق، مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث - دبي، سنة 1992م، 248 ص.
- بتحقيق: عبدو الحاج محمد الحريري، عن المكتب الإسلامي - سنة 1413هـ / 1993م، 189ص.
والتحقيق الأخير مرفوع على المكتبة الوقفية:

ــــ

«إربد المدينة تاريخ وحضارة وآثار».. كتاب موسوعي جديد.عن موقع جريدة الرأي

ندوة تناقش كتاب "الكرك الأرض والإنسان" للنوايسة.عن موقع جريدة الغد .